أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني
291
الأزمنة والأمكنة
ويقال : ضرعت الشّمس إذا غابت ، ( وزبت وأزبت ) إذا دنت للمغيب . قال الدّريدي : صرعت غير معجمة . ويقال : سقط القرص . ويقال : ما بين المشرقين مثل فلان أي بين المشرق والمغرب . وحكى بعضهم : التّغوير بالنّهار من آخره بإزاء التّعريس وهو النزول باللَّيل من آخره . ( والقسطلانية ) نداءة الشّفق أو نداءة قوس قزح . ويقال للَّذي يسمّى قوس قزح القسطلاني بالضمّ . وقال الدّريدي : أهل المدينة يسمّون الهباء الذي يدخل من ضوء الشّمس إلى البيت : خيط باطل . قال الشّيخ : أخبرني أبو أحمد الحسن بن عبد اللَّه العسكري قال : أخبرني أبو عمرو غلام ثعلب عن ابن الأعرابي وعن عمر بن أبي عمرو عن أبيه وابن نجدة عن أبي زيد قال : يوح اسم للشّمس ومن رواه بالباء فقد صحّف - وذكاء - والعروج - والمهاة - والعبورية - والبتيراء - والجونة - والفين - والمأوبة - لأنها آئبة أبدا وتأويبها : سيرها من المشرق إلى المغرب - والسّراج - والضّح - والأهة بالضّم - والأهة بالفتح وروى قطرب الإهة بالكسر والأهة بالضم . قال ثعلب : الضّم أفصح والعمل عليه . ومن أسماء الشّمس : الغورة لأنّها تغور - وأم شعلة - وأم النّجوم - والغراه - والهالة - وأنشد : منتجب كأنّ هالة أمّه * ضعيف الفؤاد ما يعسّ بمعقول منتجب ها هنا مفتخر أي يتخيّر وينتجب ما يفتخر به علينا وهو جبان في نفسه . وحكى المفضّل : ( الحومانة ) الشّمس . ويقال : سفرت الشّمس طلعت ، وأسفرت أضاءت مثل وأشرقت وقيل هما لغتان . وأنشد ابن الأعرابي : بيضاء شطَّت مزارها * بلسنا إن سفرت أسفارها فأتى باللَّغتين جميعا وأنشد أيضا : كأنها الشّمس إذا ما تسفر * والشّمس منها يوم دجن أسفر أي تضيء منها الشّمس يوم الدّجن . وأنشدنا أبو أحمد العسكري قال : أنشدني أبو عمر الزّاهد عن ثعلب عن ابن الأعرابي : وجارية رفعتها لأنالها * يكفي عن خرجاء يهفو رواقها قال : الجارية ها هنا الشّمس ، والخرجاء : عين الشّاعر لأنّها ذات لونين . وأنشد عن